منتديآت ملتقى بآكستآن
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيء الذي أبكى أبو بكر و أذهل عمر و أفقد عثمان وعيه. رضي الله عنهم أجمعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ρяɪиcє
مدير الموقع
مدير الموقع



مُساهمةموضوع: الشيء الذي أبكى أبو بكر و أذهل عمر و أفقد عثمان وعيه. رضي الله عنهم أجمعين    السبت أغسطس 13, 2011 4:05 am

]بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني و
اخواتي هذه رسالة أعجبتني وقرأتها في إحدى المنتديات وهي مؤثرة جداً..
وكيف لا تكون كذلك و هي تحكي عن هذه اللحظات الأخيرة قبل وفاة حبيبنا محمد
صلى الله عليه وسلم هي التي أبكت أبي بكر و أذهلت عمر و أفقدت عثمان وعيه
والآن مع الرسالة...
لحضات وفاة النبي صلى الله عليه و سلم لها اثر عجيب في القلب
قبل الوفاة كانت أخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو
هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا) فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال رسول صلى
الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية فقال : هذا نعي رسول الله عليه السلام .
ورجع رسول الله من حجة الوداع وقبل الوفاة بتسعة أيام نزلت أخر آية في
القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا
يظلمون).


وبدأ الوجع يظهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أريد أن ازور شهداء
احد فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء
احد انتم السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق. وهو
راجع بكى الرسول صلى الله عيه و سلم فقالوا ما يبكيك يا رسول الله


قال: اشتقت لأخواني قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله


لا انتم أصحابي أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني



وقبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في ببيت السيدة ميمونة فقال صلى الله عليه و سلم



اجمعوا زوجاتي فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتأذنون لي أن أبيت عند عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله.



فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملوا
النبي عليه الصلاة و السلام فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة
السيدة عائشة فالصحابة أول مرة يروا النبي محمول على الأيادي فتجمع الصحابة
وقالوا: مالِ رسول الله مالِ رسول الله وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ويبدأ
المسجد يمتلأ بالصحابة ويحمل النبي صلى الله عليه و سلم إلى بيت عائشة.



فيبدأ رسول الله عليه الصلاة و السلام يعرق ويعرق ويعرق وتقول السيدة عائشة
أنا بعمري لم أرى أي إنسان يعرق بهذه الكثافة فتأخذ يد رسول الله وتمسح
عرقه بيده ،( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها) تقول عائشة: أن يد رسول الله
أطيب وأكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي أنا. (فهذا تقدير
للنبي صلى الله عليه و سلم)



تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول: لا إله إلا الله أن للموت لسكرات، لا إله
إلا الله إن للموت لسكرات فكثر اللغط أي (بدأ الصوت داخل المسجد يعلو)



فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟


فقالت عائشة:إن الناس يخافون عليك يا رسول الله



فقال احملوني إليهم فأراد أن يقوم فما استطاع.

[/size].
[size=21].
فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل صلى الله عليه و سلم وصعد به إلى المنبر



فكانت أخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم



وأخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أيها الناس كأنكم تخافون علي



قالوا: نعم يا رسول الله



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر إليه من مقامي هذا.



أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم



ثم قال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة



تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها ثم قال: أيها الناس
اتقوا الله في النساء أوصيكم بالنساء خيراً ثم قال: أيها الناس إن عبداً
خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله فما احد فهم من
هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه إن الله خيّره ولم يفهم سوى أبو
بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم رسول الله يبقوا ساكتين كأنه
على رؤوسهم الطير فلما سمع أبو بكر كلام النبي صلى الله عليه و سلم فلم
يتمالك نفسه





فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد قاطع رسول الله وبدأ يقول
له: فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك
بأولادنا يارسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا
رسول الله ويردد



ويردد فنظر الناس إلى أبو بكر شظراً (كيف يقاطع رسول الله بخطبته)



فقال رسول الله عليه الصلاة و السلام: أيها الناس فما منكم من احد كان له
عندنا من فضل إلا كافأناه به إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته
إلى الله تعالى عز وجل كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا أبواب أبو بكر لا يسد
أبدا. ثم بدأ يدعي لهم ويقول أخر دعوات قبل الوفاة أراكم الله حفظكم الله
نصركم الله ثبتكم الله أيدكم الله حفظكم الله وأخر كلمة قبل أن ينزل عن
المنبر موجهة للأمة من على منبره: أيها الناس اقرءوا مني السلام على من
تبعني من أمتي إلى يوم القيامة وحُمل مرة أخرى إلى بيته دخل عليه وهو
بالبيت عبد الرحمن ابن أبو بكر وكان بيده سواك فظل النبي صلى الله عليه و
سلم ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك فقالت عائشة فهمت من
نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته
بفمها) لكي الينه للنبي واعطيته اياه فكان أخر شي دخل إلى جوف النبي صلى
الله عليه و سلم هو ريقي( ريق عائشة) فتقول عائشة: كان من فضل ربي عليّ انه
جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.



ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على
رسول الله وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها صلى
الله عليه و سلم: ادني مني يا فاطمة فهمس لها بأذنها فبكت



فقال لها مرة ثانية: ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة أخرى بأذنها



فضحكت فبعد وفاة رسول الله سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!



قالت فاطمة: لأول مرة قال لي يا فاطمة أني ميت الليلة. فبكيت!



ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!



فقال رسول الله عليه الصلاة و السلام : اخرجوا من عندي بالبيت



وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة



فقالت السيدة عائشة: كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل
الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق
الأعلى.



فدخل الملك جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم وقال: ملك الموت بالباب
يستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك فقال له أإذن له يا جبريل ودخل
ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء
في الدنيا وبين أن تلحق بالله



فقال النبي: بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى



وقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه و سلم (كما سيقف عند رأس كل
واحد منا) وقال: أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله اخرجي إلى رضى
من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان



تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي صلى الله عليه و سلم وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات



وتقول ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث
الصحابة وقلت: مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فانفجر المسجد
بالبكاء



فهذا علي أُقعد من هول الخبر


وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً



وهذا عمر بن الخطاب قال: اذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه



أما أثبت الناس كان أبو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي وحضنه وقال
واخليلاه واحبيباه واابتاه وقبّل النبي عليه افضل الصلاة و أزكى السلام
وقال:



طبت حياً وطبت ميتاً



فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باق حي لا يموت



ثم خرجت ابكي وابحث عن مكان لأكون وحدي وابكي لوحدي.



هذه هي النهاية فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب رسول الله، فعليه أربع حاجات لحب النبي صلى الله عليه و سلم



1. كثرة الصلاة عليه


2. زيارة مدينته



3. إتباع سنته



4. دراسة سيرته



اعمل الأربعة فستشعر أن حب رسول الله صلى الله عليه و سلم تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك



واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين .



اليوم عمل بلا حساب



وغدا حساب بلا عمل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pakistan.ahlamuntada.com
 
الشيء الذي أبكى أبو بكر و أذهل عمر و أفقد عثمان وعيه. رضي الله عنهم أجمعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديآت ملتقى بآكستآن :: `·.¸¸.·¯`··._.· ( منتدى الاسلاآم والمسلمون ) ·._.··`¯·.¸¸.·` :: ~||. منتدى الاسلاميآت .||~-
انتقل الى: